العودة إلى البحث
السؤال

هل يحق لعمرو المطالبة بماله من زيد، وهل يعتبر ما بينهما شركة مضاربة أم عنان، وهل يترتب على زيد إعادة المال كله أو جزء منه أو لا شيء منه بعد خسارته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولًا: الفرق بين والعنان أن يكون المال من طرف والعمل من الآخر، بينما في الثانية يكون المال منهما والعمل منهما أو من أحدهما. هذا لا يغير حكم أن الشريك أمين لا يضمن إلا بالتعدي أو التفريط، ويُصدّق بيمينه في الربح والخسارة وضياع المال.

ثانيًا: الشريك الهارب يضمن المال لتعديه. أما الشريك الآخر "زيد" فلا يضمن أموال الناس إلا إذا حصل منه تعد أو تفريط، ومن صور التفريط التي توجب الضمان: عدم إخبار الشريك الآخر "عمرو" بوجود شريك له يد على المال، أو إذا ضمن زيد شريكه في حال تعديه، أو إذا كتم خبر تعدي الشريك على المال. إذا لم يحصل تفريط من زيد، فلا شيء عليه ويطالب الجميع الشريك الهارب بما أخذ.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
29904
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي