هل وقع الطلاق بسبب الأيمان التي حلفها الزوج في حالة خروج الزوجة من الشقة أو عدم فتح هاتفها أو عدم ذهاب ابنه لأهله يوم الجمعة؟
أكثر أهل العلم على أن الزوج إذا علّق طلاق زوجته على شرط، فإنه لا يملك التراجع عنه، وإذا تحقق شرطه طلقت زوجته، وهذا هو به عندنا، لكن يرى بعض أهل العلم كشيخ ابن تيمية أن الزوج إذا قصد إيقاع عند حصول المعلق عليه فله أن يتراجع عن التعليق، وإذا لم يقصد إيقاع الطلاق وإنما قصد التهديد، فلا يقع الطلاق وإنما تلزمه كفارة يمين.
وعليه، فالمفتى به عندنا أنك إذا حنثت في يمينك وقع الطلاق على زوجتك، والمرجع في الحنث إلى نيتك فيما تلفظت به، فإذا كانت نيتك منع زوجتك من الخروج من الشقة، فقد وقع الطلاق بخروجها منها، لكن ما دامت خرجت جاهلة بأنها ممنوعة من الخروج من الشقة، فالراجح أنه لا يقع.
وإذا كنت قاصداً زيارة ولدك للأهل في اليوم الذي يجتمعون فيه، فلا تقيد يمينك بيوم ، وإنما تبر بزيارته في اليوم الذي يجتمعون فيه. وإذا كنت لم تنو بيمينك زمناً، فالظاهر أنه لا يتقيد بزمن، لأن لفظك مطلق.
وننبهك إلى أن يمينك تنحل بالحنث مرة واحدة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/136403
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 136403
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي