العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى الحمام والكنيف، وهل حمامات عهد الرسول صلى الله عليه وسلم كحماماتنا اليوم، وأين كان الرجال والنساء يقضون حاجاتهم ويغتسلون ويتوضأون، وهل كان عندهم شامبو؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الكنيف هو موضع قضاء ، ويسمى والمرفق والمرحاض. ويبدو أن أهل المدينة قبل مجيء الرسول صلى الله عليه وسلم إليها وفترة من عهده لم يكونوا يتخذون الكنف في بيوتهم، وإنما كانوا يتبرزون في البراري. أما الحمام فهو الموضع المعد للاستحمام. ولم يكن لأهل المدينة حمامات في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وكانت وسائل إزالة الأوساخ في ذلك العهد هي الصابون والسدر ونحوه، وليس الشامبو لأنه من الأمور المصنعة حديثاً.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
55084
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي