هل رفض الفتاة عريسًا بصفات جيدة من أجل الارتباط بشخص أقل ميزة، مع معارضة الوالدين للارتباط الأخير، يُعتبر بطرًا للنعمة، وماذا تفعل الفتاة وهي تشعر بمشاعر تجاه الشخص الأقل ميزة وترى استخارتها جيدة على عكس والديها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ينبغي للفتاة قبول الخاطب صاحب والخلق، حتى لو كان أقل حظًا في المال أو المنصب أو الجمال، واستشارة أهل الرأي والخبرة، كما فعلت فاطمة بنت قيس.
ليس عدم اختيار من به كل المميزات بطرًا بالنعمة إذا كان الاختيار على أساس أفضلية الثاني في الدين والخلق، ولكن يجب أن يكون ذلك بعد موافقة الوالدين، ولا يجوز لها الزواج بمن يرفضه والداها، خاصة الأب، لأنه وليها.
ويجب التنبيه إلى أنه لا يجوز للمرأة أن تكون على علاقة برجل أجنبي إلا في نطاق الزواج.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/67280
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 67280
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي