العودة إلى البحث

ما صلة القرابة بين قحطان وعدنان، وهل صحيح أنهما لا يجتمعان إلا في سام بن نوح عليه السلام، وهل هذا يعني أن العدنانيين أقرب نسبًا ودمًا لليهود من القحطانيين؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يوجد خلاف بين النسّابين والمؤرخين في أن عدنان من ولد إسماعيل عليه السلام، وأن نسبه صحيح ومتفق عليه حتى عدنان، وما بعده مختلف فيه.

أما قحطان فقد اختلف في نسبه على أقوال عدة: 1. أنه من ذرية إسماعيل، ويلتقي نسبه مع عدنان عند إسماعيل عليه السلام. وهذا القول اختاره البخاري ورجحه ابن حجر، وقد استدلوا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "ارموا بني إسماعيل؛ فإن أباكم كان راميًا". 2. أنه ينسب إلى إرم، أو إلى عابر، ويلتقي مع عدنان في سام بن نوح.

بينما جزم ابن حزم ببطلان كون قحطان من ولد إسماعيل، معللاً ذلك بأن النبي خص بني العنبر بالعتق من بني إسماعيل.

أما علاقة العرب العدنانيين باليهود، فإن بني إسرائيل (اليهود) والعرب العدنانيين يلتقون في نسب إبراهيم عليه السلام، فالعرب من بني إسماعيل، واليهود من بني إسرائيل (يعقوب بن إسحاق)، وإبراهيم جدهم واحد.

وعليه، فإذا كان قحطان من ولد إسماعيل، فالعدنانيون أقرب نسبًا للقحطانيين منهم لبني إسرائيل. أما إذا لم يكن قحطان من ولد إسماعيل، فالعدنانيون أقرب نسبًا لبني إسرائيل منهم للقحطانيين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي