العودة إلى البحث

هل يجوز العمل مع زبائن الشركة بعد تركها بما يخالف العقد الذي ينص على عدم العمل معهم لمدة 5 سنوات، وهل المال المكتسب من ذلك العمل حرام، وماذا أفعل إذا كنت قد بدأت العمل وقبضت رواتب؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يحق للشركة منعك من العمل مع أي جهة أخرى بعد انتهاء العقد بينكما، حتى لو كان من ستعمل معه زبونًا سابقًا للشركة، ويحق للشركة فقط منعك من إفشاء أسرار العمل لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ".

واشتراط عدم عملك مع أي من زبائن الشركة بعد انتهاء عقدك هو شرط باطل، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "كل شرط ليس في كتاب الله فهو باطل"، ولقوله: "المسلمون على شروطهم إلا شرطًا حرم حلالًا أو أحل حرامًا".

وهذا الشرط يحرم حلالًا وهو عمل المرء مع من يشاء بعد انتهاء العقد دون إضرار، وفيه تضييق وتقييد للعامل بلا مبرر، وفيه ضرر بغير حق لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا ضرر ولا ضرار".

ولا يحرم عليك ما اكتسبته من هذا العمل إذا كان مباحًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي