العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم زيادة أيام الحيض على العادة الشهرية المعروفة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت عادة المرأة ستة أيام ثم زادت المدة إلى تسعة أو عشرة أو أحد عشر يومًا، فإنها تستمر في عدم حتى تطهر، لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يحدد مدة معينة ، والله تعالى يقول: (وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذىً). فمتى استمر الدم، تبقى المرأة على حالها حتى تطهر وتغتسل ثم تصلي. وإذا جاءها الحيض في الشهر التالي لمدة أقل، فإنها تغتسل متى طهرت حتى لو لم تكن المدة السابقة. المهم أن المرأة متى كان الحيض موجوداً فلا تصلي، سواء وافق العادة السابقة أو زاد أو نقص عنها، وتصلي إذا طهرت.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
10258
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي