ما هو الحكم الشرعي في عمل امرأة مسلمة في إسبانيا في مجالات مثل رعاية الأطفال أو كخادمة منزلية (مُقيمة أو لساعات)، أو رعاية المسنات (مُقيمة أو لساعات)، أو غسل الأواني في المطاعم والمقاهي (التي قد تحتوي على خمر أو لحم خنزير)، أو منظفة في الفنادق، لمساعدتها في تغطية نفقات علاجها واحتياجاتها اليومية، مع الأخذ في الاعتبار صعوبة إيجاد عمل يستوفي شروط الشريعة الإسلامية هناك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تجوز المسلم بدار الشرعية، وتقدّر الإقامة بقدر الحاجة، بشرط أن يأمن المسلم على دينه. فلا مانع من إقامة أخت السائل في بلاد الكفار لغرض التداوي، ثم تعود إلى بلاد عند انتهاء الحاجة.
أما عمل المرأة المسلمة، فيشترط فيه أن يكون مباحًا في ذاته، فلا يجوز عملها في إعداد والخنزير وما يتعلق بهما. كما يشترط ألا يكون فيه خلوة بأجنبي، أو كشف شيء من عورتها، أو اختلاط برجال أجانب، أو تعرضها للفتنة، أو استذلال لها بخدمتها للكافرين. فإذا سلم العمل من هذه المحاذير، جاز لها العمل فيه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/66809
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 66809
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي