العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم عمل المسلمة الملتزمة خادمة لدى النصارى، مع إعدادها لحم الخنزير والمشروبات الكحولية، واحتمال مطالبتها بخلع الحجاب، مع علمها بصعوبة العيش في إسبانيا وحرجها من العودة لوطنها خالية الوفاض؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المرأة المسلمة نفسها للعمل في بيوت النصارى بما يتضمن إعداد لحم الخنزير وعمل محرم ولا يجوز، ويزداد الأمر حرمة بطلب نزع غطاء الرأس، فكشف الشعر أمام الأجانب محرم لقوله تعالى: [ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ] (النور: 31)، وتقديم لحم الخنزير والخمر هو تعاون على الإثم والعدوان لقوله تعالى: [ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ] (المائدة: 2). فعلى هذه المرأة أن تتقي الله وتعلم أن هذا الكسب حرام، وإن لم تستطع العمل بضوابط الشرع، فعليها العودة لبلدها ويحرم عليها في بلاد .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
59981
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي