هل يتوافق القول بأن الله يفعل بخلقه وملكه ما يشاء ويعذب من يشاء بلا ذنب ولا يُسأل عما يفعل، وأنه لا يحق لنا مساءلته على أقدارنا ومصائبنا، مع عقيدة أهل السنة والجماعة، وما هو حد الظلم الذي نفاه الله عن نفسه؟
القول بأن الله لا يظلم لكونه مالكًا لعباده كلام غير صحيح، فالظلم لغة هو وضع الشيء في غير موضعه، والله تعالى تمدح بنفي الظلم عن نفسه لكمال عدله وحكمته، قال شيخ : "وَأَمَّا مَنْ قَالَ: هُوَ ـ أي الظلم ـ التَّصَرُّفُ فِي مِلْكِ الْغَيْرِ، فَهَذَا لَيْسَ بِمُطَّرِدٍ وَلَا مُنْعَكِسٍ، فَقَدْ يَتَصَرَّفُ الْإِنْسَانُ فِي مِلْكِ غَيْرِهِ بِحَقٍّ وَلَا يَكُونُ ظَالِمًا، وقد يتصرف في ملكه بغير حق فيكون ظالما".
وأهل والجماعة يرون أن الظلم هو وضع الشيء في غير موضعه، والله لا يضع إلا في موضعه الذي يناسبه ويقتضيه العدل والحكمة والمصلحة. وأما قوله تعالى: "لا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ" فليس لكونه مالكًا فحسب، بل لكمال حكمته وعدله ورحمته، فهو أحكم الحاكمين ويضع الأشياء في مواضعها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/122942
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 122942
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي