العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في التعامل مع كلام الناس بعد التوبة من ذنب كبير، خاصة وأن الله عاقب شركاء الذنب ولم يعاقب صاحب السؤال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أحمد الله على توبتك من الذنب، واجتهد في الدعاء ليقبل الله توبتك ويثبتك عليها. ننصحك إذا كنت صادقاً في توبتك ألا تلتفت إلى الناس؛ لأنهم لا يملكون ضراً ولا نفعاً، بل اجعل قصدك وهمتك مرضاة ربك عز وجل. قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من التمس رضى الله بسخط الناس رضي الله عنه وأرضى عنه الناس، ومن التمس رضى الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس". إذا جعلت همك إصلاح عملك والتقرب إلى ربك، ولم تلتفت إلى غيره، فإن الله سيكفيك مؤنة الناس ويبدل بغضهم لك حباً.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
97190
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي