هل تصح التوبة من نية ارتكاب المعصية وتأجيل فعلها، وما المقصود بالمفاخذة؟
ارتكاب الفاحشة خطأ عظيم، ولكن إذا تاب صاحبها توبة نصوحًا مستوفية للشروط (الإقلاع، والعزم على عدم العودة، والندم)، فإن توبته مقبولة -إن شاء الله-، ويرجى أن يعود كمن لم يذنب؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "التائب من الذنب كمن لا ذنب له". وباب التوبة مفتوح ما لم تبلغ الروح الحلقوم، فيجب الصدق في التوبة وكثرة فعل الصالحات وإتباع السيئات بالحسنات. والمفاخذة هي الاستمتاع بالمرأة في الفخذ.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/162757