العودة إلى البحث
السؤال

هل الاستثمار في أسهم شركة "أبل" عن طريق شركة وساطة تتبع نظامًا ماليًا تقوم فيه الشركة بشراء الأسهم، ثم تستثمر عدد الأسهم في مضاربات يومية ببيع وشراء آلي في بورصة ناسداك، وتعطي ربحًا يوميًا ثابتًا يتراوح بين 0.3 و 0.4% من عدد الأسهم (أجزاء السهم)، مع إمكانية بيع الأرباح وقتما يشاء المستثمر لقاء عمولة 5%، ومدة العقد سنتان مع إمكانية استرجاع الأموال بعد انتهاء العقد بسعر السوق السائد (مع احتمال زيادة أو نقصان المبلغ الأصلي)، أو فسخ العقد بعد ستة أشهر واسترجاع الأموال بعد استقطاع كافة الأرباح المستلمة، حلال أم حرام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز الاستثمار في الأسهم إلا إذا كانت نقية، وتكون أسهم الشركات ذات النشاط المباح، بشرط ألا تكون تقترض بالربا أو تودع أموالها بالربا. ولا حرج في الاتجار في الأسهم النقية عبر وسيط له عمولة معلومة، أما أن يعطي الوسيط نسبة ثابتة من أسهمك فهو محرم، وكذلك اشتراط إعادة الأرباح عند فسخ العقد. ويدل هذا على أن هذا الوسيط يحتال على الربا، إضافة إلى تضمن هذه الوساطة استعمال المارجن المحرم. ويجب التحقق من نقاء أسهم شركة أبل بالاطلاع على قوائمها المالية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي