كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ أذكار الصباح والنوم، وهل كان يقرأ كل الأذكار أم دعاءً واحدًا؟ وهل كان يجلس بعد الصلاة ليقرأ كل الأذكار؟
لم نقف على نقل صريح في المسألة، ولكن يرى الشيخ العثيمين أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينوع بين الأذكار المتعددة ذات الواحد، ليحصل فعل بجميع الوجوه، ويسهل على الأمة، وليحضر القلب، ويفهم المسلم ما يقوله. وذكر ابن القيم في "زاد المعاد" أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سلم من استغفر ثلاثًا وقال: "اللهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام"، وكان ينفتل عن يمينه وعن يساره، ويقول في دبر كل صلاة مكتوبة: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد"، وكان يقول: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، ولا حول ولا قوة إلا بالله، لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إياه، له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن، لا إله إلا الله مخلصين له ولو كره الكافرون"، وندب أمته إلى التسبيح والتحميد والتكبير ثلاثًا وثلاثين مرة، وتمام المائة: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/134410
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 134410
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي