العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب على من نوى السفر في رمضان تبييت الفطر من الليلة السابقة، وفي حال إلغاء السفر هل يلزمه الإمساك أم له الفطر حتى يتأكد من سفره؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من نوى السفر في رمضان من الغد، وجب عليه تبييت نية الصوم، ولا يجوز له الفطر إلا إذا خرج من حدود المدينة وتجاوز البيوت.

واستدل على ذلك بما قاله ابن قدامة: "إذَا ثَبَتَ هَذَا، فَإِنَّهُ لَا يُبَاحُ لَهُ الْفِطْرُ حَتَّى يُخَلِّفَ الْبُيُوتَ وَرَاءَ ظَهْرِهِ، يَعْنِي أَنَّهُ يُجَاوِزُهَا وَيَخْرُجُ مِنْ بَيْن بُنْيَانِهَا".

أما إذا أُلغيت رحلة الطائرة قبل خروجه من المدينة، فيظل على صومه الذي نواه.

وقد بيَّن ابن قدامة أحوال المسافر في رمضان، وهي: 1. إذا دخل رمضان على المسافر: فيباح له الفطر إجماعاً. 2. إذا سافر ليلاً في أثناء الشهر: فيجوز له الفطر في صبيحة اليوم الذي سافر فيه وما بعدها. 3. إذا سافر في أثناء يوم من رمضان: في اليوم التالي حكمه كمن سافر ليلاً. أما في اليوم نفسه، فعن أحمد روايتان، إحداهما جواز الفطر، وهو قول عمرو بن شرحبيل، والشعبي، وإسحاق، وداود، وابن المنذر، مستدلين بفعل أبي بصرة الغفاري الذي أفطر قبل تجاوز البيوت، وبأن السفر مبيح للفطر كحدوث المرض.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
137543
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي