العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكم الشرعي في أن يُخفف الزوج اتصاله بأخته - لا يقطعه - لتجنب المشاكل التي تثيرها بينه وبين زوجته، وهل يترتب على ذلك إثم عليه أو على الزوجة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في تخفيف الزوج لاتصالاته بأخته التي تسعى للإفساد بينه وبين زوجته، بشرط ألا يقطع رحمها. التغاضي عما يصدر منها عليها ومجازاتها ، لعل الله يبدل بغضها حباً، مستشهدًا بالآية: (وَلَا تَسْتَوِي الحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
77730
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي