كيف يمكن للطالبة أن تكون مثالية وتجعل دراستها في مجال السياحة والفنادق المختلطة خدمة للدين، وهل يعتبر طلب العلوم الدنيوية في هذا المجال حراماً، خصوصاً مع النظرة السلبية السائدة عن السياحة؟
سبق وأن بيَّنا حرمة الاختلاط بالهيئات المنتشرة في الجامعات، وإذا اضطررت لذلك فعليك الالتزام بالضوابط الشرعية المذكورة في رقم 32471.
أما الدراسة في كلية السياحة، فليست محرمة في الأصل، وإنما تحرم إذا استلزمت الوقوع في محرم، أو كان القصد منها العمل في مجال محرم أو الإعانة عليه؛ لأن الوسائل لها أحكام المقاصد، والعمل في مجال السياحة وإن لم يكن محرمًا في ذاته، فإنه قد يحرم لما يكتنفه من منكرات وفتن لا تنفك عنه غالبًا، كما ذكر في الفتاوى 33891، 45271، 34701.
فإن استطعت تفادي المحرمات فعملك حلال، وإلا فهو حرام، ويترتب على ذلك حرمة الأموال المكتسبة منه.
وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم: "أيها الناس: إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا، وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال: يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا إني بما تعملون عليم. وقال: يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم. ثم ذكر الرجل ـ يطيل السفر أشعث أغبر ـ يمد يديه إلى السماء يا رب يا رب ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي ـ فأنى يستجاب لذلك؟". رواه مسلم.
وفي : "كل جسد نبت من سحت فالنار أولى به". رواه الطبراني، وصححه الألباني.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/105517
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 105517
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي