هل القول بعدم لزوم إعادة الوضوء بعد انتقاضه للمرة الثالثة صحيح، وماذا يجب فعله في حال انتقاض الوضوء المتكرر بالريح أثناء الصلاة وقراءة القرآن؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا انتقض في بيقينٍ، فيجب الوضوء والصلاة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا فسا أحدكم في الصلاة فلينصرف وليتوضأ وليعد الصلاة"، وقوله: "لا تقبل صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ".
أما إذا كان دائمًا، فيجب الوضوء لكل صلاة بعد دخول الوقت، ويصح الصلاة والنوافل وقراءة القرآن من المصحف وعن ظهر قلب، ولا يضر ما يخرج خلال الوقت، لقوله تعالى: (فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ)، وحديث المستحاضة: "ثم توضئي لكل صلاة".
أما قراءة القرآن عن ظهر قلب فهي جائزة على غير إلا للجُنب، ومس المصحف لا يجوز إلا على طهارة من الحدثين الأصغر والأكبر.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/10216
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 10216
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي