العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم إصابة الشخص بالشذوذ الجنسي بسبب ممارسات سابقة في الصغر، وهل يُحاسب على ذلك، وما الحل لمن يخشى ظلم فتاة بريئة بالزواج، ويفكر في الانتحار إذا أحس أنه لن يتخلص منه، وكيف يكفر عن نذر قطعه مرتين بالامتناع عن العادة السرية مدى الحياة، ثم لعام آخر، مع عدم الشفاء من الشذوذ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينصح بالزواج كعلاج للشذوذ الجنسي، ولا ظلم على الزوجة في ذلك. يجب المبادرة عند الوقوع في الذنب مرة أخرى وعدم اليأس. الانتحار محرم ولا يجوز الإقدام عليه. ممارسة العادة السرية محرمة وتترتب عليها أضرار، بتركها بعد الشفاء من الشذوذ يعتبر نذرًا معلقًا، ويقع الحنث فيه عند ارتكاب المعصية بعد الشفاء. أما قبل الشفاء فلا يقع الحنث، ويجب التوبة من الشذوذ والعادة السرية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
172095
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي