ما حكم إصابة الشخص بالشذوذ الجنسي بسبب ممارسات سابقة في الصغر، وهل يُحاسب على ذلك، وما الحل لمن يخشى ظلم فتاة بريئة بالزواج، ويفكر في الانتحار إذا أحس أنه لن يتخلص منه، وكيف يكفر عن نذر قطعه مرتين بالامتناع عن العادة السرية مدى الحياة، ثم لعام آخر، مع عدم الشفاء من الشذوذ؟
ينصح بالزواج كعلاج للشذوذ الجنسي، ولا ظلم على الزوجة في ذلك. يجب المبادرة بالتوبة عند الوقوع في الذنب مرة أخرى وعدم اليأس. الانتحار محرم ولا يجوز الإقدام عليه. ممارسة العادة السرية محرمة وتترتب عليها أضرار، والنذر بتركها بعد الشفاء من الشذوذ يعتبر نذرًا معلقًا، ويقع الحنث فيه عند ارتكاب المعصية بعد الشفاء. أما قبل الشفاء فلا يقع الحنث، ويجب التوبة من الشذوذ والعادة السرية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/172095