ما هو الحكم الشرعي لما وقع فيه السائل من فاحشة الشذوذ الجنسي في صغره، وهل تكفي التوبة وحدها للخلاص من ذنبه، وما هي التوبة النصوح؟ وهل يجب عليه الزواج من إحدى الفتيات اللاتي شاركنه الفعل، وهل يلزمه مغادرة البلد التي ارتكب فيها المعصية؟ وماذا يجب عليه فعله تجاه تلك الفتيات؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الوقوع في الفاحشة محرم، وخطر الشذوذ الجنسي وفِعلها مع المحارم أشد تحريمًا. ويجب على من ارتكب ذلك النصوح وستر نفسه ومن فعل به، والإكثار من الاستغفار والأعمال الصالحة. ولا يشترط لصحة التوبة الزواج من إحدى الفتيات، لكنه يجوز عند التأكد من توبتهن. أما مغادرة البلد، فهي متعينة إذا كان البقاء فيه يذكر بالمعاصي ويجر إليها، وإلا فلا يجب. ويجب ستر الفتيات وعدم فضح أمرهن.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/64897
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 64897
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي