هل يجوز للبنت الشعور بالمهانة وعدم الانتماء لأسرتها بسبب تعرضها للعنف اللفظي والجسدي، وهل تخشى من عدم رضا الله عليها؟
يدعو السائل بأن يفرج الله كربه ويزيل همه. ويؤكد أن الشريعة تحث على الألفة والمودة بين المسلمين، خاصة بين الأقارب، مصداقًا لقوله تعالى: "إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ" ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد".
وينصح بالصبر وكثرة الدعاء لإصلاح الحال، لقوله تعالى: "ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ".
إذا كانت هناك أسباب واضحة للمشاكل، فينبغي السعي لحلها والإصلاح بين المتخاصمين. وإذا لم تكن الأسباب ظاهرة، فقد يكون هناك سحر أو نحو ذلك، فينصح بالرقية الشرعية وقراءة القرآن، خاصة سورة البقرة.
ويشير إلى أن كره تصرفات الأم السيئة أمر قلبي لا مؤاخذة عليه، ولكن يجب الحذر من أي تصرف يؤذيها؛ فالبر بالأم واجب حتى لو أساءت. ولا حرج في تجنب مجالستها أو الكلام معها أحيانًا خشية أذاها، ولكن لا يجوز هجرها كليًا، فهذا من العقوق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/167876