هل يجب الإنكار على الأب الذي يسيء معاملة زوجته، ويرفض تجنيسها، مما يعرضها وأسرته للخطر، وهل يجوز الاعتراض عليه؟ ومن أحق بالصحبة والطاعة: الأم الكافرة المطلقة، أم الأب المسلم؟ وهل تجب طاعة الأم في الأمور الدنيوية أم طاعة الأب؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
١- يجب إنكار ظلم الوالد لزوجته بالحكمة والموعظة الحسنة.
٢- لا يجوز التجنس بجنسية الدولة الكافرة لتحقيق مصالح دنيوية؛ لما فيه من تولِّي الكفار ظاهراً.
٣- أوجب الله تعالى على الأولاد بر والديهم إليهم بالقول والعمل، ولو كانا كافرين يدعوان إلى ، إلا في . وتقدم الأم على الأب في البر والطاعة، إلا إذا تعارض ذلك مع القدرة على إظهار شعائر .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27509
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 27509
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي