العودة إلى البحث

كيف يمكن التوفيق بين قدسية الكعبة في قلب المؤمن وكونها قد هُدمت وبُنيت أكثر من مرة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

مكانة الكعبة ليست في أحجارها القديمة - بخلاف الحجر الأسود - وإنما بمكانها وبنائها القائم، وقد تهدمت عبر التاريخ واستُبدلت أحجارها دون أن يؤثر ذلك في مكانتها.

الكعبة بناها إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام لتكون معبدًا لله ومسجدًا يذكر فيه اسمه وحده، وأساسًا للتوحيد ومثابة للناس وأمنًا.

الكعبة حجارة لا تضر ولا تنفع، وحرمتها من المعاني المرتبطة بها، ولذلك أكد النبي صلى الله عليه وسلم أن تأمين الأعراض والأموال والدماء أقدس عند الله من الكعبة.

الاعتقاد بأن الكعبة أو شيئًا منها له أثر من نفع أو ضرر هو من الوثنية التي يعاديها الإسلام.

لأول مسجد وُضع في الأرض (المسجد الحرام) مكانة تاريخية خاصة وهو قبلة للمسلمين، ولكن الوجهة في الصلاة والمقصود في الخشوع هو الله وحده.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي