هل تعتبر الكعبة والحجر الأسود صنمين لأنهما لا يتحركان ولا ينفعان، قياساً على تدمير الإسلام للأصنام في الجاهلية؟
هذه الشبهة داحضة، وقد اختار الله مكة وجعل الكعبة قبلة المسلمين في صلاتهم، وأمر المسلمين بحج هذا البيت والطواف به تعظيماً لله سبحانه، لأنه من شعائر الله: {ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ}. وطواف المسلمين بالكعبة واستقبالهم البيت في صلاتهم هو من تعظيم شعائر الله تعالى، وهم يفعلونه طاعة له سبحانه وامتثالاً لأمره، عالمين أن الكعبة وكل المخلوقات لا يملكون ضراً ولا نفعاً. وكذا تعظيمهم للحجر الأسود وتقبيلهم له في طوافهم إنما هو اتباع لسنة النبي صلى الله عليه وسلم، وليس ذلك عبادة للحجر، وقد قال أمير المؤمنين عمر -رضي الله عنه-: "والله إني لأقبلك وإني أعلم أنك حجر وأنك لا تضر ولا تنفع ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبلك ما قبلتك".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/126105