العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز تشبيه الكعبة بالحجر، وأن مجاورتها تقسي القلب، وهل كان يجب حذف هذا المقال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نُقل عن محمد البكري الصديقي الشافعي قوله ردًا على سؤال عن قسوة قلوب أهل مكة ولينها في أهل المدينة، أن أهل مكة جاوروا الحجر (الكعبة) وأهل المدينة جاوروا البشر (النبي صلى الله عليه وسلم). وهذا الكلام محظور إن كان المراد بالحجر الكعبة، حيث يظهر أنه جعل الكعبة سببًا لقسوة القلب، مع أن الله طهر البيت للطائفين والعاكفين والركع ، وجعله قيامًا للناس، به يتم إسلامهم وتحط أوزارهم، وتحصل لهم به العطايا الجزيلة، وتجتمع فيه أجناس المسلمين. كما أنها أحب البقاع إلى الله. وخيرية الأرض تؤثر في القلب ولينه وقربه من ربه وتعظيمه شعائره. وفضل المسجد ومسجد النبي صلى الله عليه وسلم بمضاعفة الأجر يعود إلى وجود ملائكة تحف بأهلها، وإلى تعظيم شعائر الله، وتذكير بحال أئمة الملة. لذلك فإن حذف هذا الكلام صواب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
135554
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي