العودة إلى البحث
السؤال

ما العمل عندما ينتاب شعورٌ بأن الكعبة بناءٌ عاديٌّ يمكن هدمه وبناؤه، بعد العلم بأنها هُدمت وبُنيت أكثر من مرة، رغم التعلق الشديد بها وبالطواف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يهدم الكعبة عبثاً بل لإعادة بنائها على قواعد إبراهيم، وقد كان الهدم تعبداً وإكراماً لبيت الله. تعظم الكعبة لمكانتها الخاصة لا لأحجارها، فهي أول بيت وضع للناس، وعظم الله الصلاة عندها، وجعل موضعها حرماً محرماً، والحجر الأسود من الجنة. وردت آيات قرآنية وأحاديث نبوية في تعظيمها كقوله تعالى: "إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ"، وهي من شعائر الله التي أمر بتعظيمها: "وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ". وقد ورد عن السلف أقوال تؤكد عظم حرمة الكعبة وتشديد العقوبة على من يرتكب الذنوب فيها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
151750
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي