لماذا اتخذ الله إبراهيم خليلاً، ولماذا كلم الله موسى تكليماً؟
لله تعالى حكمة بالغة في تفضيل بعض خلقه على بعض، فهو الفعَّال لما يريد، يخلق ما يشاء ويختار. وقد فضَّل الله بعض الأزمنة والأمكنة والناس والأشياء، مصداقًا لقوله تعالى: "اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ" و "تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ"، و "وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ". ومن هذا التفضيل اتخذ الله إبراهيم خليلًا وكلَّم موسى تكليمًا، وهذه خصائص يختص الله بها من يشاء من خلقه، كما قال تعالى: "يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاء وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/59657