ما حكم المزاح الثقيل الذي يتضمن التعيير المتكرر بأمرٍ حدث في الماضي، وهل يدخل ذلك في اللمز المحرم؟
المزاح بين الزوجين إذا انضبط بضوابط الشرع كان حسنًا، وبه تكتسب المودة، ويُحسن العشرة بينهما، وينعكس ذلك على استقرار الأسرة. وكان النبي يداعب أصحابه وأزواجه من غير إفراط، فيمزح ولا يقول إلا حقًا.
أما المزاح المذموم، فهو الذي يكون فيه إفراط أو تفريط؛ كتضمنه ما هو منهي عنه شرعًا، ومثل هذا المزاح عواقبه سيئة. قال النووي: "المزاح المنهي عنه هو الذي فيه إفراط، ويداوم عليه؛ فإنه يورث الضحك، وقسوة القلب، ويشغل عن ذكر الله تعالى، والفكر في مهمات ، ويؤول في كثير من الأوقات إلى الإيذاء، ويورث الأحقاد، ويسقط المهابة، والوقار".
فليس من حق الزوج أن يكون مزاحه متضمنًا للّمز والسخرية. للزوجة أن تناصح زوجها برفق ولين، وتذكره إلى الألفة والمودة، لا ما يجلب الحقد والبغضاء، وتكثر من الدعاء له.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/184428
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 184428
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي