العودة إلى البحث
السؤال

هل الأحاديث النبوية الشريفة صالحة لكل زمان ومكان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

النبوية هي المصدر الثاني للتشريع، والعمل بها واجب كالقرآن، فهي وحي من الله، مصداقًا لقوله تعالى: "وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى". وقد أكد الإمام الشافعي وغيره أن السنة وحي يُنزَل على النبي صلى الله عليه وسلم، وأنها "الحكمة" المذكورة في قوله تعالى: "وَأَنزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ".

أما ما صدر عن النبي صلى الله عليه وسلم في أمور الدنيا على سبيل الرأي والخبرة الإنسانية، وليس على سبيل التشريع، فلا يجب العمل به، كحادثة تأبير النخل، حيث قال: "أَنْتُمْ أَعْلَمُ بِأَمْرِ دُنْيَاكُمْ"، وهذا لا ينقص من قدره صلى الله عليه وسلم، بل يدل على تعلق همته بأمور الآخرة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
181362
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي