ماذا أفعل وقد أصبت بالإحباط بعدما قرأت حديث فضل العالم على العابد، وكنت أظن أنني قريب من الله بعبادتي؟ وهل ما أقوم به من عبادة لا يساوي شيئًا مقارنة بالعالِم؟ وماذا تنصحونني أن أفعل؟ وإن كان لا بد من العلم، فكيف أصبح عالِمًا كي أكون أقرب إلى الله؟ وهل المنفق والمتصدّق أفضل من العالِم؟ وهل أصوم صيام داود، فأكون أفضل من العالِم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ثبت تفضيل العالم على العابد، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "فضل العالم على العابد، كفضلي على أدناكم"، والمراد به العالم الذي يفيد الناس بعلمه، فشُبه العالم بالقمر الذي يتعدى نوره إلى غيره، وشُبه العابد بالكواكب؛ لأن نوره لا يتعدى لغيره، ولا يصح القول بأن طاعات العابد لا تساوي شيئًا بالمقارنة مع العالم، بل هو على خير، وينصح بالازدياد من الطاعات وتعلم العلم، وصيام داود أفضل الصيام، ولكن لا دليل على أن فاعله أفضل من العالم، والمفاضلة بين المتصدق والعالم تختلف فيها الأنظار، وقبول الطاعات أمر غيبي لا يمكن الاطلاع عليه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/185815
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 185815
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي