ما مدى صحة القول: "من عَبَدَ اللهَ دون أن يعرفه، ما زادته عبادته إلا بُعدًا"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا بأس بالعبارة المذكورة، فعبادة الله بجهل لا تنفع صاحبها، إذ لا بد لقبول العمل الصالح من وموافقة الشرع، وهذا لا يتحقق إلا بالعلم.
وقد ذكر ابن القيم أن من عبد الله بحال مجرد عن علم، لم يزدد من الله إلا بعدًا، كما بيّن الفضيل بن عياض أن العمل الصالح لا بد أن يكون خالصًا وصوابًا ليُقبل.
وأشار ابن تيمية إلى أن صلاح الإنسان وسعادته لا تكمن في مجرد العلم دون الحب والاتباع والطاعة، وأوضح أن أشد الناس عذابًا يوم القيامة هو العالم الذي لم ينفعه علمه.
والمغضوب عليهم هم من علموا الحق ولم يتبعوه، والضالون هم من قصدوا الحق بجهل، فاليهود مغضوب عليهم والنصارى ضالون، وهذا ما يماثل حال العالم الفاجر والعابد الجاهل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/185458
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 185458
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي