العودة إلى البحث
السؤال

هل العابد الذي يتقرب إلى الله بالنوافل، فيحبه الله ويحميه ويحفظ له إيمانه، يمكن أن يفقد إيمانه عن جهل، ولماذا لا يحميه الله وينصره؟ وكيف نعبد الله عن علم لا عن جهل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المذكور رواه البخاري، ويوضح أن العبد الذي ينال ولاية الله وحفظه هو من يتقرب إلى الله بأداء ثم النوافل، مع ومتابعة . ويقول الله في الحديث: "فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا، وَإِنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ، وَلَئِنْ اسْتَعَاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ."، وهو ما يتفق مع قوله تعالى: "أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ". أما القول "فقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد" فهو ضعيف ولا يصح، وإن صح، فالمقصود به أن العالم أشد على الشيطان؛ لأنه يعتصم بالكتاب والسنة ويعرف حيل الشيطان، كما أن فضل العالم على العابد المسلمين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
104337
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي