هل العابد الذي يتقرب إلى الله بالنوافل، فيحبه الله ويحميه ويحفظ له إيمانه، يمكن أن يفقد إيمانه عن جهل، ولماذا لا يحميه الله وينصره؟ وكيف نعبد الله عن علم لا عن جهل؟
الحديث المذكور رواه البخاري، ويوضح أن العبد الذي ينال ولاية الله وحفظه هو من يتقرب إلى الله بأداء الفرائض ثم النوافل، مع الإخلاص ومتابعة السنة. ويقول الله في الحديث: "فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا، وَإِنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ، وَلَئِنْ اسْتَعَاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ."، وهو ما يتفق مع قوله تعالى: "أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ". أما القول "فقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد" فهو ضعيف ولا يصح، وإن صح، فالمقصود به أن العالم أشد على الشيطان؛ لأنه يعتصم بالكتاب والسنة ويعرف حيل الشيطان، كما أن فضل العالم على العابد بإجماع المسلمين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/104337