العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم العمرة والصلاة لامرأة ترى استحاضة عبارة عن بقع خفيفة بنية أو صفراء فاتحة بعد حيض لم تتحدد مدته، وهي لا ترغب في المغادرة دون أداء المناسك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كنتِ أحرمتِ ، فلا يجوز لكِ إلا بعد الطهر من ، والذي يكون بالجفوف أو القصة البيضاء. ما دمتِ ترين دماً أو صفرة أو كدرة متصلة به، فأنتِ لا تزالين حائضًا. عليكِ الانتظار حتى تطهري، ثم تؤدين النسك. فإن رجعتِ إلى بلدكِ قبل الطهر، تبقين محرمة حتى تعودي وتؤدي النسك، أو تتحللين كالمُحْصَر بذبح هدي أو صيام عشرة أيام إن عجزتِ.

أما إذا لم تكوني قد أحرمتِ بالعمرة، فالأمر أسهل. يمكنكِ الرجوع إلى بلدكِ دون حرج. وإذا طهرتِ قبل الخروج من مكة وأردتِ العمرة، فعليكِ الخروج إلى الحل منه. وإن كنتِ قد تجاوزتِ دون إحرام بنية العمرة، فيجب الرجوع إليه للإحرام، وإلا فعليكِ دم يذبح في مكة ويوزع على فقرائها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
157851
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي