العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم العمل كفني مختبرات في مختبر خاص إذا كان أصحاب المعمل يتعاملون مع الأطباء بمنحهم نسبًا عالية مقابل تحويل المرضى لإجراء تحاليل كثيرة، مع العلم أن أكثر من 90% من هذه التحاليل لا فائدة منها وتُجرى فقط لرفع نسبة الطبيب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان ما يُدفع للأطباء مقابل غش المرضى وطلب تحاليل غير ضرورية، فهو رشوة وأكل مال ، وكلاهما محرم. فعن عبد الله بن عمرو، لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الراشي والمرتشي، وفي صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من غش فليس منا". يجب نهي أصحاب المختبر عن هذا العمل، وإن لم ينتهوا، ترك العمل معهم، وسيعوض الله خيرًا لقوله تعالى: "وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
90470
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي