ما هي الأبعاد التربوية والشرعية المستخلصة من حديث "من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم"؟
حديث "من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم" ضعيف جدًا، ولا يُبنى عليه حكم، ولكن توجد أدلة تدل على معناه، مثل قوله تعالى: (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ) [التوبة:71]، وقوله صلى الله عليه وسلم: "المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا"، و"مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى"، و"المؤمنون تتكافأ دماؤهم، وهم يد على من سواهم". هذه الأدلة تشير إلى ضرورة اهتمام المسلم بإخوانه كجسد واحد، فالمسلم لا يؤمن حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه من الخير، وعليه أن يهتم بأخبارهم، ويعين ضعيفهم، وينصر مظلومهم، ويدعو لهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/67848