هل يشمل الحديث الشريف "من تشبه بقوم فهو منهم" من يتشبه بالمسلمين دون أن يكون مسلماً، وهل يعتبر بذلك مسلماً؟
لا يُعتبر المتشبه بالمسلمين مسلمًا موحدًا إلا إذا نطق بالشهادتين، ولا تُقبل أعماله ولا يُؤجر عليها حتى يوحد الله، لقوله تعالى: "وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ". وقد بيَّن النبي صلى الله عليه وسلم أن من سمع به من هذه الأمة يهوديًا كان أو نصرانيًا ثم لم يؤمن به، فهو من أهل النار. أما أعمال الخير التي يقوم بها الكافر، فلا قيمة لها لأنها فُعلت على غير أساس الإيمان، لقوله تعالى: "وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنثُورًا". لكن إذا أسلم الكافر ومات على الإسلام، فإنه ينتفع بتلك الأعمال ويثاب عليها، كما جاء في الحديث الشريف: "أسلمت على ما أسلفت من خير".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/143436
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 143436
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي