العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الزواج بشاب صالح ذي خلق ودين، في حال الخوف من قسوة وعصبية والدته، وما يترتب على ذلك من عذاب نفسي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الزواج سكن وطمأنينة وإعفاف للنفس، وقد رغب فيه النبي صلى الله عليه وسلم. إذا كان الشاب ذا دين وخلق ويمكنكِ الابتعاد عن ما يثير قسوة أمه وعصبيتها، فوافقي على الخطبة، عسى الله أن يجعل بينكما مودة ورحمة. أما إذا كنت ترين أن قسوة الأم وعصبيتها تفوقان طاقتك وتتحول معها السعادة إلى شقاء، فابتعدي من الآن، ولا يلزمك السكن معها، فللشريفة الامتناع من السكن مع أقارب زوجها ولو والديه لما فيه من الضرر. وعليكِ بالاستخارة، فما خاب من استخار.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
48051
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي