العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة قصة جار أبي حنيفة السكير الذي رفض الإمام الصلاة عليه، ثم رآه في المنام يتمشى في الجنة، ليتبين لاحقًا أنه كان يتصدق على أيتام الحي، وما مدى ارتباطها بحديث "إن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم نقف على من ذكر القصة المذكورة، لكن وجدنا قصة أخرى لأبي حنيفة مع جاره الإسكاف سكير، ذكرها الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد، وملخصها: أن أبا حنيفة افتقد جاره الإسكاف الذي كان يسمع صوته كل ليلة، فعلم أنه سُجن، فذهب أبو حنيفة إلى الأمير وطلب الإفراج عنه وعمن سُجن معه تلك الليلة، فاستجاب الأمير، ولما رجع أبو حنيفة إلى بيته، قال لجاره الإسكاف: "يا فتى، أضعناك؟" فرد الإسكاف: "لا، بل حفظت ورعيت، جزاك الله خيرًا عن حرمة الجوار ورعاية الحق،" وتاب الرجل ولم يعد إلى شرب الخمر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
143855
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي