ما حكم من نسي ما حفظه من القرآن، وهل يُعدّ القرآن حاجزًا بينه وبين الجنة إذا لم يتم حفظه؟
نسيان القرآن بعد حفظه تفريط مذموم في النعمة، وقد يعده بعض العلماء من الكبائر.
الأخطر من نسيان القرآن هو ترك العمل به والإعراض عنه، فذلك سبب لدخول النار.
قال تعالى: (وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى) (طه: 124).
قال النبي صلى الله عليه وسلم: "القرآن شافع مشفع، وماحل مصدق، من جعله أمامه قاده إلى الجنة، ومن جعله خلف ظهره، ساقه إلى النار".
فالقرآن يشفع لصاحبه ويدخله الجنة إذا عمل به، ويحرمه من الجنة ويسوقه إلى النار إذا أعرض عنه ولم يعمل به.
إذا كان التعهد بحفظ القرآن بصيغة "أعاهد الله" أو "عاهدت الله"، فهو نذر ويمين تلزم الوفاء به، فإن عجزت فعليك كفارة يمين.
أما إذا كان التعهد بصيغة "عهد علي أن أحفظ القرآن"، فهو وعد وليس نذراً، ولا يلزم من عدم الوفاء به شيء، ولكن يستحب الوفاء به لأنه من الأخلاق الفاضلة، خاصة إذا كان الوعد بطاعة الله وحفظ القرآن.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/158790