العودة إلى البحث
السؤال

هل يُشرع لي تقليد النبي محمد صلى الله عليه وسلم وسيدنا داود عليه السلام في النوم قبل وبعد صلاة القيام، وهل هذا التقليد بنية التقوي على طاعة الله يعتبر بدعة؟ وهل كان النبي محمد صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك دائمًا، وإذا لم يكن كذلك، فهل صلاة داود أفضل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تضمن السؤال عدة مسائل، وتوضيحها كالتالي:

1. نوم النبي صلى الله عليه وسلم قبل قيام الليل وبعده: هذا الفعل محتمل للتشريع والجبلية، والراجح أنه محمول على التشريع والتعبد، فينبغي للمسلم أن ينوي الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم في هذا النوم.

2. الاقتداء بداود عليه الصلاة والسلام: يجوز لك أن تنوي الاقتداء بداود عليه السلام، لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بالاقتداء بالأنبياء السابقين.

3. الفرق بين التقليد والاتباع: لا يستعمل لفظ "التقليد" في حق النبي صلى الله عليه وسلم، بل يقال "الاتباع". التقليد هو الرجوع إلى قول لا حجة لقائله، وهو ممنوع في الشرع، بينما الاتباع هو ما ثبتت عليه الحجة وهو مسوغ في الدين.

4. قيام داود عليه الصلاة والسلام: هو أفضل القيام، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يواظب عليه، وقيامه يكون بالصلاة في الثلث الأوسط من الليل، والنوم في أوله وآخره.

5. نية التقوي على الطاعة: يمكن أن تنوي بنومك -في أي حال- التقوي على طاعة الله تعالى، وبذلك يكون نومك عبادة، كما قال معاذ بن جبل رضي الله عنه: "أحتسب نومتي كما أحتسب قومتي".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
186164
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي