العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من يأخذ من الدين ما يناسب هواه فيفعل بعض العبادات ويصر على بعض المعاصي، وهل يعتبر التوبة من الغيبة مع الرغبة في سماعها تلاعباً بأحكام الدين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على العبد الالتزام الكامل ، ويدخل في جميع شرائعه ولا يترك منها شيئًا، وعليه مخالفة طرق الشيطان وألا يتبع خطواته؛ لأنه عدو مبين يأمر بالسوء والفحشاء.

وإذا زلّ العبد بعدما جاءته البينات فعليه أن يعلم أن الله عزيز حكيم، يعذّب العاصي بمقتضى حكمته.

ويجب ألا يُنهى العبد عن طاعة لكونه لا يفعل سائر الواجبات، مع الإصرار على بعض الذنوب صحيحة عند .

ويحرم سماع ، وعلى المسلم تركها وتجنّب سماعها، ومن استمع إليها فهو عاصٍ ويجب عليه التوبة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
143958
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي