العودة إلى البحث
السؤال

كيف أتعامل مع أهلي الذين يظلمونني بسبب شكلي، وكيف أتصرف مع أختي التي أساءت إليّ بسببه، وهل يحرم عليّ عدم التحدث معها؟ وما هي التعويضات الأخروية لمثل هذه الابتلاءات؟ وهل حالتي تمنعني من الزواج وتؤثر على رجائي رحمة الله بي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من يعيب خلق الله يسيء للخالق، والله لا ينظر إلى الأجسام والصور بل إلى القلوب والأعمال. أحسني العمل ولا تيأسي من رحمة الله، واستعيذي به من الشيطان. اتهام أختك لك بالتشاؤم أو حسدك لها محرم. اصبري عليهم وناصحيهم بقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ". الزواج رزق مقدر، والجمال الحقيقي هو جمال العلم والأدب. هجر الأخت جائز لأمر شرعي فقط لا لأمر دنيوي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي