العودة إلى البحث
السؤال

ما هو سند القول بأن المساهمة في شركة ذات معاملات محرمة شرعًا تجعل المساهم شريكًا بملكية الأسهم، وهل المشاركة هنا تعني المشاركة في الإثم بحسب الأسهم أم مجازًا في الشركة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من يمتلك أسهمًا في مؤسسة، فهو شريك فيها بقدر ما يملك من أسهم، وبالتالي فهو شريك في الإثم إذا مارست الشركة محرمًا، لكونه موكلًا لمجلس الإدارة أو الشركاء العاملين. وهذا الحكم يخص هذه الجزئية ولا يعمم. وتحريم المشاركة في الشركات التي تمارس أعمالًا محرمة مستمد من قوله تعالى: "وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ" فالمساهم فاعل في أعمال الشركة بماله، وإن لم يكن فاعلًا بيده أو رأيه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
132149
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي