العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم المساهمة أو المضاربة في الأسهم، علمًا بأن بعض أهل العلم قد حرم أسهم جميع الشركات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تُصنّف الشركات إلى ثلاثة أنواع: شركات مباحة/نقية (أصل عملها مباح وتلتزم بالشرع)، وشركات محرمة (أصل عملها محرم)، وشركات مختلطة (أصل عملها مباح لكن تتعامل ببعض المحرمات). يجوز المساهمة في الشركات المباحة/النقية. أما الشركات المحرمة فلا تجوز المساهمة فيها ولا الترويج لها. اختلف العلماء المعاصرون في حكم الشركات المختلطة، لكن الراجح هو تحريم المساهمة فيها أو الترويج لها؛ لكون المساهم شريكًا فيما تتعامل به الشركة من محرمات، ولهذا صدرت فتاوى من مجامع فقهية بتحريم المساهمة في الشركات المختلطة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
17977
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي