هل تستحق عائلةٌ توفي معيلها، وترك أربعة أبناء وزوجة بلا دخلٍ شهري، الزكاة، مع العلم أن أكبر الأبناء يعمل في الصيف لتغطية نفقات زواجه، وأن الشركة التي كانت مصدر رزقهم توقفت، وأنهم يواجهون صعوبات في تغطية الإيجار والفواتير والطعام؟ وما هي النصائح التي يمكن تقديمها لابنةٍ تعاني والدتها الأرملة من القلق الدائم على أولادها بسبب سوء الأحوال المادية الناجم عن النصب وسرقة أموال زوجها المتوفى؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا حرج على العائلة المذكورة في أخذ ، ما دامت لا تجد كفايتها في المصروف والإيجار، فهم بهذا فقراء أو مساكين. لا يمنع كون لديهم أرض معروضة ، فما داموا محتاجين ولم يبيعوها، جاز لهم أخذ الزكاة. تُنصح الأم الأرملة على قضاء الله، وأن تعلم أن الله تكفل بالأرزاق، قال تعالى: "وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا" (هود: 4)، وقال: "وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ" (العنكبوت: 60). والرزق مكتوب كما في .
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/180638
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 180638
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي