ما حكم ممارسة مهنة المحاماة عند مواجهة الضغوطات التالية: الاختلاط، أخذ مصاريف وأتعاب الدعوى عند الخسارة، دفع الرشوة المنتشرة، صعوبة أخذ الأتعاب، وتطبيق قوانين تتعارض مع الشريعة الإسلامية؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
مهنة المحاماة جائزة في الأصل ما لم يرد مانع شرعي، لأن المحامي وكيل عن موكله. لا يوجد مانع شرعي من أن تكون المرأة وكيلة، ما لم يؤد ذلك إلى اختلاط محرم أو خلوة بأجنبي. إذا اتفق المحامي مع الموكل على أجر لعمل معين، فله الأجر سواء كسب القضية أم لا. أما إذا كان الاتفاق على مبلغ معين عند كسب القضية، فلا يستحقه إلا إذا تم كسبها. للمحامي الرجوع على موكله بمصاريف الإجراءات. الرشوة أخذاً ودفعاً من كبائر الذنوب إلا ما يُدفع لدفع ظلم أو للتوصل إلى حق لا يمكن الوصول إليه إلا به.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/78713
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 78713
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي