زوجة متزوجة منذ أربع سنوات تعاني من عدم السعادة في زواجها بسبب زوج متسلط لا يغفر أخطاءها. صديقتها عرضت دفع مصاريف الحج غير الفريضة، وبعد موافقة الزوج وإتمام الترتيبات، تراجع عن إذنه بسبب خلافات بسيطة. الزوجة محتارة بين إرضاء صديقتها التي ستخسر التأشيرة وبين طاعة زوجها، وتتساءل عن مدى شرعية تصرفه.
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الحمد لله. يجب على الزوج معاملة زوجته بالمعروف وتقبل أخلاقها الحسنة حتى وإن كره بعضها، وأن يتجاوز عن أخطائها إن تابت.
لا يجوز للمرأة السفر للحج أو غيره إلا مع محرم، سواء أذن الزوج أم لم يأذن، حتى في حج الفريضة. والمحرم هو: زوجها أو من تحرم عليه على التأبيد من قرابة أو رضاع أو مصاهرة.
كما لا يجوز للمرأة السفر إلا بإذن زوجها، وقد اتفق العلماء على أنه لا يجوز لها الذهاب لحج النافلة إلا بإذنه. وللزوج الرجوع في إذنه قبل إحرامها، فإن أحرمت لم يجز له الرجوع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/15049
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 15049
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي