هل يكون المسلم آثمًا إذا اتبع رأيًا مكروهًا عند البعض ومحرمًا عند الجمهور، كحلق اللحية، مع اقتناعه بصحته، وهل يُعدّ الإصرار على فعل المكروه إثمًا بمرور الوقت؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا لم يكن المسلم مؤهلاً ، فله أن يقلد عالماً يثق بعلمه ودينه لقوله تعالى: ﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾، وإذا اختلف الفقهاء، يجوز للمقلد التخيير بين الأقوال المختلفة للمفتين، أو العمل بنوع من ، مع الحذر من تتبع الرخص؛ لأن الإصرار على فعل يأثم به فاعله، والصغيرة تصير كبيرة بالإصرار عليها.
ويُنصح بإعفاء اللحية؛ لأنها سنة نبوية، ولأن المستقيم يحجز الإنسان عن كثير من المحرمات.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/23673
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 23673
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي