هل يكون المسلم آثمًا إذا اتبع رأيًا مكروهًا عند البعض ومحرمًا عند الجمهور، كحلق اللحية، مع اقتناعه بصحته، وهل يُعدّ الإصرار على فعل المكروه إثمًا بمرور الوقت؟
إذا لم يكن المسلم مؤهلاً للاجتهاد، فله أن يقلد عالماً يثق بعلمه ودينه لقوله تعالى: ﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾، وإذا اختلف الفقهاء، يجوز للمقلد التخيير بين الأقوال المختلفة للمفتين، أو العمل بنوع من الترجيح، مع الحذر من تتبع الرخص؛ لأن الإصرار على فعل المكروه يأثم به فاعله، والصغيرة تصير كبيرة بالإصرار عليها.
ويُنصح بإعفاء اللحية؛ لأنها سنة نبوية، ولأن الهدي المستقيم يحجز الإنسان عن كثير من المحرمات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/23673