العودة إلى البحث
السؤال

هل يأثم من يحلل أو يحرم المكروه شرعًا، كتحريم دخول الخلاء بشيء فيه ذكر الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما نُهي عنه نهيًا غير جازم، وقد تُطلق الكراهة ويُراد بها التحريم أو ما تركه أولى. إذا صدر بالكراهة من عالم مجتهد في مسألة اجتهادية يسع فيها ، فلا بأس، كاختلاف العلماء في حكم القزع. أما إذا صدر من عامي أو بغير علم، فلا يجوز وهو من القول على الله بغير علم، ومن أكبر الكبائر. وقد اتفقت المذاهب الأربعة على كراهة إدخال ما فيه ذكر الله إلى الخلاء، واستثنوا المصحف فقالوا بحرمة إدخاله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
192890
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي