ما الحكم الشرعي في قيام بعض العسكريين بإلغاء وإزالة المخالفات المرورية عن الأقارب والأصدقاء المستحقين لها، والتغاضي عن عدم إعطاء المخالفات المرورية للأقارب والأصدقاء والضعفاء مادياً على الرغم من استحقاقهم لها، وهل يعتبر هذا من تفريج الكربات والتيسير على المسلمين؟
الالتزام بقواعد المرور من صون الأنفس والممتلكات، وهو مقصد شرعي مهم، ولذلك يجب الالتزام بها لتجنب الفوضى. لا يجوز العفو عن المخالفين لأن ذلك يشجع على ارتكاب المخالفات التي قد تؤدي إلى إزهاق الأرواح وإتلاف الممتلكات، وفيه محاباة وتفضيل لبعض الناس. إلا إذا سمحت لوائح المرور بالعفو عن نوع من المخالفات أو المخالفين بشكل عادل يحقق العدل والمقصد الشرعي في الحفاظ على الأنفس والممتلكات، فيجوز ذلك بشرط ألا يكون على سبيل المحاباة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/42464